یعدّ الشیخ التسخیری من أبرز رجالات العالم الإسلامی فی العصر الحاضر إصلاحا ودعوة وعلما.. إنّه ظاهرة إصلاحیة نادرة جدیرة بالتتبّع والبحث التحلیلی، وقمّة عالیة من قمم الفکر الإسلامی المعاصر، ومعلم بارز من معالم الدعوة الإسلامیة. فشخصیة الشیخ تعدّ رافدا إسلامیّا معاصرا یحتّم علی الباحثین بذل المزید من الاهتمام لمقاربة أعماله عبر الإضاءات النقدیة الواعیة، فنحن إزاء فکر خصب وتحوّل واسع یتطلّب منّا بذل الجهود لدراسة رواه التی تتّسم بالأصالة والعمق والمعاصرة. ومن أهمّ روافده الفکریة الکمّ الفقهی والأصولی الممتاز الذی ترکه الشیخ الراحل. ومن هنا کان تألیف هذا الکتاب القیّم.
محمدجاسم الساعدی نویسنده ایرانی متولد 1353 است.